الشيخ محمدي البامياني
117
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
ومادر ( 1 ) بالبخل ، وسحبان ( 2 ) بالفصاحة ، وبأقل ( 3 ) بالفهاهة ، فحينئذ ( 4 ) يجوز أن يشبّه شخص بحاتم في الجود ، ويتأوّل في حاتم ، فيجعل كأنّه موضوع للجواد ( 5 ) سواء كان ذلك الرّجل المعهود ( 6 ) أو غيره ، كما مرّ في الأسد ( 7 ) ، فبهذا التّأويل ( 8 ) يتأوّل حاتم ، الفرد المتعارف المعهود ، والفرد الغير المتعارف ، ويكون إطلاقه على المعهود أعني حاتما الطّائيّ حقيقة ( 9 ) ، وعلى غيره ( 10 ) ممّن يتّصف بالجود استعارة ، نحو : رأيت اليوم ( 11 ) حاتما .